الأربعاء، 14 مايو 2014

إبطال الوهيه لسيد المسيح عليه السلام

ألخطبه الثانية عشر
إبطال الوهيه لسيد المسيح عليه السلام
الحمد لله الذى لم يتخذ صاحبه ولا ولد ولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له القائل فى كتلبه الحكيم
(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) المائده 3
واشهد ان سيدنا محمد رسول الله الذى بعثه ربه بالاسلام هدى ورحمه للانام صاحب الدين القويم والخلق العظيم والنور الهادى الذى جاءنا من عند ربه بخير دين لهدايه لساكنين وانزل على قلبه الكتاب المبين فهدى به قلوبا غلفا واسمع به ءاذانا صما وبصريه اعيانا عميا ونقل به البشريه من الجاهليه الى الحقيقيه السمحه .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه ومن سار على هديه .
اما بعد
فيا ايها المسلمون يقول الناصرى ان المسيح ومعجزاته دليل على الوهيته وهذا محض افتراء حيث ان سيدنا عيسى عليه السلام نفى حدوث اى معجزات على يديه قاءلآ لهم ( لماذا يطلب هذا الجيل ءايه الحق اقول لكم لن يعطى الجيل ءايه ) انجيل مرقص 8/11-12.
فسيدنا يسوع عليه السلام نبى مرسل وليس الها او ابن اله حيث ورد فى الاناجيل عقب معجزات انه نبى .
فعندما احيا الميت ابن ارمله نابين بأذن الله سبحانه وتعالى كما جاء فى انجيل لوقا 7/11-17 (قالوا قد قام فينا نبى عظيم ) .
وكذا حديث سيدنا يسوع مع المرأه السامريه فى انجيل يوحنا 4/1-15 (فلما رأى الناس الايه التى صنعها يسوع قالوا ان هذا هو بالحقيقه النبى الاتى الى العالم ) .
وبصف سيدنا يسوع اليهود بأنهم قتله الانبياء والمرسلين قائلا ( يا اورشليم يا قتله الانبياء وراجمه المرسلين ) لوقا 13/32-34.
ويقول سيدنا يسوع ايضأ عن نفسه فى انجيل لوقا 4/16-24 الحق اقول ( لكم انه ليس نبى مقبولا فى وطنه ) حيث رفضه اهل الناصره اهل بلدته ولما دخل يسوع اورشليم ضجت المدينه كلها وسألت من هذا فقالت الجموع هذا يسوع النبى الذى من ناصره الجليل ) متى 21/9-11.
وفى انجيل مرقص صرح يسوع بأنه كسائر الانبياء 6/15
(وقال اخرون انه نبى او كأحد الانبياء ) فلم يذكر الانجيل ان يسوع هو ءاخر الانبياء .
وفى انجيل لوقا 9/8 ذكر ان يسوع من الانبياء القدماء فيسوع عليه السلام لم يقل قط او يشر الى انه خاتم الانبياء وانما اشار عليه السلام انه معلم ومرشد ءات لقياده البشريه والتبشير بالنبى المنتظر حيث ان جوهر دعوه سيدنا يسوع عليه السلام هو( توبوا فقد اقترب الملكوت ) متى 2/3 – 4/17 – 10/5-7 .
وفى انجيل لوقا ( توبوا فقد اقترب ملكوت الله ) 10/9-11.
وملكوت الله هو التبشير بقدوم سيدنا محمد صل الله عليه وسلم مصدقآ لقول الحق تبارك وتعالى وهو اصدق القائلين .
(وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (6) الصف.
فملكوت الله هو التبشير برسول الله سيدنا محمد صل الله عليه وسلم ونشر رساله الاسلام التى الفت بين قلوب البشر من غير تفريق بين جنس وعرق وامه وتوحيد هم بأخاء معنوى وروابط قويه هى رابطه الاسلام لله رب العالمين .
ولكن اتباع يسوع خالفوا وصيه يسوع ونادوا بدعوه الايمان بيسوع المصلوب لآجل الخطايا .
وبذلك اقاموا الكنيسه والمسيحيه على غير ما اراد يسوع حيث ادعوا ان يسوع ابن الله سبحانه وتعالى عما يقولون حيث تبرأ منهم يسوع وقال لهم فى انجيل متى 6/5-11 ( فصلوا انتم هكذا ابانا الذى فى السماوات ليتقدس اسمك ليأت ملكوتك لتكن مشيئتك ) وقال ايضآ ( انى ذاهب الى ابى وابيكم الهى والهكم ) فلماذا لم يقل الناصرى ان الله هو اله المسيح كما قال هو بلسانه .
ويقول الله تبارك وتعالى وهو اصدق القائلين (مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآَيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75) المائده 75.
فسيدنا المسيح عليه السلام وامه السيده مريم مثل بقيه الشر يأكلان الطعام ويحدثان لان من اكل الطعام احتاج للتخلص منه فلابد ان يحدث كيف يأكلان الطعام ويكونا الهان وهما محتاجان للاكل كما ان الطعام يحتاج الى إزاله الاذى بالحدث فى اخبث الاماكن واقبحها فكيف يكون الهين .
تعالى الله سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرآ فسيدنا المسيح هو نبى ورسول واحياؤه الموتى معجزه من الله سبحانه وتعالى ايد الله بها رسالته ولقد اوضح يسوع لاتباعه انه ليس اله ولا يعلم الغيب ولا يعلم متى تقوم          الساعه بقوله ( واما ذلك اليوم (يقصد يوم القيامه ) وتلك الساعه ( سلعه القيامه ) فى يعلم بهما احد. ولا الملائكه الذين فى السماء. ولا الابن. الا الاب ) 13/32.
وهذا يدل على ان سيدنا يسوع نبى وليس اله ولا ابن اله فهو لا يعلم متى تقوم الساعه وهكذا يتضح ان عقيده التثليث والصلب والفداء من تأليف بولس شاول اليهودى الذى افسد المسيحيه من التوحيد الى التثليث مثل البوذيه والبابليه والفرعونيه ولله در الشاعر حين قال .
اعباد الصليب لنا سؤال                    نريد جوابه ممن وعاه
اذا مات الاله بصنع قوم                    اماتوه فما هذا الاله ؟
وهل ارضاه مانالوه منه ؟                  فبشراهم اذا نالوه رضاه
وان سخط الذى فعلوه فيه                  فقوتهم اذا اوهت قواه
وهل بقى الوجود بلا اله                    سميع يستجيب لمن دعاه
وهل خلت الطباق السبع لما                ثوى تحت التراب وقد علاه
وهل خلت العوالم من اله                    يدبرها وقد سمرت يداه ؟
وكيف تخلت الاملاك عنه                    بنصرهم وقد سمعوا بكاه ؟
وكيف اطاقت الخشبان                       حمل الاله الحق شد على قفاه
وكيف دنا الحديد اليه                         حتى يخالطه ويلحقه اذاه
وكيف تمكنت ايدى عداه                     وظالت حيث قد صفعوا قفاه؟
وهل عاد المسيح الى الحياه                ام المحى له رب سواه ؟
ويا عجبا لقبر ضم ربا                       واعجب منه بطن قد حواه
اقام هناك تسعا من الشهور                 لدى الظلمات من حيض غذاه
وشق الفرج مولودا صغيرا                   ضعيفا فاتحا للثدى فاه
ويأكل ثم يشرب ثم يأتى                      بلازم ذاك هل هذا اله ؟
تعالى الله عن افاك النصارى                 سيسأل كلهم عما افتراه
ايها المسلمون لقد صور المسيحيون الاههم ابشع تصوير واحقره مدعين كذبا وزوا ان صلب المسيح كان لتحقيق العدل والرحمه والرد عليهم وعلى كذبهم اى عدل واى رحمه فى تعذيب غير مذنب وصلبه .
وقد يقولوا ان المسيح هو الذى قبل هذا والرد عليهم ان من يقطع يده او يعذب بدنه او ينتحر مذنب ولو كان يريد ذلك .
واذا كان المسيح ابن الله فأين كانت عاطفه الابوه واين كانت الرحمه حينما كان الابن الوحيد يلاقى دون ذنب الوان التعذيب والسخريه ثم الصب
 مع دق المسامير فى يديه ثم ما هى صوره المسيحيين عند الله سبحانه وتعالى بعد تعذيب ابنه وعدم نصرته .
كيف بدعى المسيحيين ان ذربه ءادم لزمهم العقاب بسبب خطيئه ابيهم ءادم مخالفين كتابهم المقدس التوراه فى سفر التثنبه .
( ان لا يقتل الاباء عن الاولاد ولا بقبل الاولاد من الاباء كل الناس بخطيئه يقتل ) سفر التثنبه 24/17.
وهل كان نزل يسوع وصلبه للتكفير عن خطيئه البشر ضروريه هل لا توجد وسائل اخرى يستطيع الاله بها ان يغفر خطيئه البشر .
ثم اذا كانت الكلمه قد تجسدت لمحو الخطيئه الاصليه فما العمل فى الخطايا التى تحدث بعد ذلك ؟
لقد اجاب بولس عن ذلك بقوله ( اذا عاد الناس الى اجتراح الخطايا فالذنب ذنبهم لآنهم ءانسوا النور وعموا عنه مؤثرين الظلمه بأرادتهم .
ثم اين عدل الله ورحمته من حادثه سيدنا ءادم عليه السلام حتى صلب المسيح هلى ظل الله حائرآ بين العدل والرحمه الاف السنين حتى قبل مجئ يسوع حتى يصلب يسوع للتكفير عن خطيئه ءادم .
الم يمر بالبشر احداث هلك فيها كثيرون ممن طفى وتجبر اين منها الطوفان فى عهد سيدنا نوح عليه السلام الم يهلك الجميع ولم ينسج الا من ءامن بالله مع سيدنا نوح عله السلام وركب السفينه .
الم يكن هؤلاء الذين نحوا من الطوفان فى عهد سيدنا نوح عليه السلام هم من رضى الله عنهم فكيف تبقى الضغينه والحق حتى يأتى يسوع ويضحى بنفسه فداء للبشريه .
وهل خطيئه سيدنا ءادم عليه السلام وغضب الرب على الجنس البشرى ظل مكتومآ عن كل الانبياء السابقين على يسوع ولم تكتشفه الا الكنيسه بعد حادثه الصليب .
وقالوا ان السيح ولد من غير اب لينجوا من انحدار الخطيئه اليه من ابيه ونرد عليهم الم يأخذ يسوع نصيبا من الخطيئه عن طرسق امه مريم ؟.
ويجيب القساوسه بأن الله طهر مريم من الخطيئه قبل ان يدخل يسوع الاله رحمها والسؤال الان لهم اذا كان الله طهر مريم بسهوله ويسر من الخطيئه الا يستطيع ان يطهر خلقه من الخطيئه بمثل هذه السهوله واليسر وبدون تمثيليه انزال يسوع للصلب والفداء (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) التوبه 34

والحمد لله رب العالمين – اللهم انك غفو تحب العفو فاعف عنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق